عشق الرعد الجزء الثالث اقتباس


عشق الرعد الجزء الثالث اقتباس



الاقتباس



أما غيث كان يقف وينظر للهاتف ولا يستوعب، صرخات أخته ترن في أذنه فهي لا تتوقف للحظة وكأنها انهارت وخارت قواها كلها، وفي الأعلى حاوطت سيلا خصره تغط في نوم عميق أما هو لم يتمكن بعد


مرر يده على شعرها قائلاً : نادلة اوي بس لولا ما أنتِ فعلاً تعبتي جامد النهاردة مكنتش سيبتك ترتاحي


طرقات على الباب بسيطة جعلته يدسها بالغطاء وخرج، وجد غيث يبكي بألم ثم قال : يا بابا أنا محتاج مساعدتك


يوسف بقلق وهو يحاوط وجهه : مالك يا ابني في ايه؟


رد غيث ببكاء : الراجل اللي خطف تيا عايزني اجيب بابا كرم ليه، أنا بجد خايف عليه عشان شكله ناوي ليه على شر بس رفض يسلمنى تيا غير بسبب كده


ربط يوسف على كتفه قائلاً : لا متكلمش كرم، انا هاجي معاك على اساس هو ..


رد غيث بخوف : بس هو قالي لو فكرت ابلغ الشرطة او اعمل حركة كده ولا كده هيخلص عليها


مسح يوسف دموعه قائلاً : متخافش، خمس دقايق وراجع ..


اتجه للداخل وجد سيلا جالسة ثم قالت : في ايه؟ بتكلم مين؟


رد يوسف بمرح طفيف : بكلم نفسي عشان واحدة كده سابتني ونامت


تحدثت سيلا بلهفة : لا خلاص أنا صحيت اهو وفايقة، متزعلش مني


اتجه يتمدد بجانبها ثم جذبها داخل ذراعيه واردف : لا خلينا ننام يلا وأنتِ كمان ارتاحي


نظرت باتجاهه قليلاً ثم قالت : مش عارفة ليه بفكر على طول في الموت، خايفة يجي يوم ومتعديش عليا اللحظة دي، عايزاك تعرف إني عشقتك


دفنت نفسها في حضنه فاردف : أنا اللي بعشقك، يلا ننام


دقائق وعادت تغفو فوضعها برقة ثم قَبل جبينها واتجه يبدل ملابسه وخرج، بدأ غيث يقود سيارته باطمئنان قليل لعدم وجود والده وهنا رن يوسف على رعد الذي أجاب باستغراب : سلام عليكم، خير يا ابني


رد يوسف : عليكم السلام، بقولك انا مشغل الـ GPS خليك ورايا


اعتدل رعد جالسًا ثم سأله : في ايه فهمني؟


قص يوسف له ما يحدث وكانت حركة جيدة منه، وصل مع غيث ونزل من السيارة يرتدى نظارة سوداء، تحرك للأمام وما فاق سوا على طعنة قوية بسكين حاد في جانبه


شهق يوسف ثم التفت للشخص الذي اخرج السكين

إرسال تعليق

أحدث أقدم