اقتباس جديد لفهد وآيسل


اقتباس جديد لفهد وآيسل




البداية
أما فهد أرسل رسالة إلى يعقوب الذي دقائق ونزل له، لأول مرة يكون له أمر مع ابن خاله يعقوب وقد كان مُستغرب ذاته، تحدث يعقوب : كلام من الآخر عايزني ولا عايز سيليا


لم يجب فاردف بمرح : هجيبها متقلقش


رن عليها فأجابت : ايوه يا حبيبي في حاجة؟


يعقوب بإبتسامة : حبيبك! لا يا روحي بس البسي وانزلي عايزك


ردت آيسل بعدم فهم : في حاجة ولا ايه؟ إسدال ولا؟


يعقوب بنفي : لا إسدال عادي، مستنيكي عند المدخل فوريرة بقى


دقائق وطلت هي بإسدالها سرعان ما وقفت على بداية السلم تتأمله بتوتر ممزوج بحزن، استأذن يعقوب ثم ذهب واقترب فهد أمامها قائلاً : ايه الكلام اللي وصل ده؟ ضغط من خالي؟


ردت آيسل بهدوء : لا يا فهد دا قراري الشخصي ومش مضطرة على اي حاجة، دي رغبتي أنا


هز رأسه بهدوء واردف : الطلاق بقى رغبتك يا آيسل


أجابت بنظرة ثاقبة : أولاً انا سيليا يوسف الشرقاوي مش آيسل ثانيًا ذي ما انا بحترم اهل جوزي وبقولهم بابا وماما هو يقول لأهلي كده، بس معلش متعوضة في الجديد


جذب يدها قائلاً بحدة : متقوليش جديد عشان متزعليش


دفعته قائلة بانفعال : متقدرش تعمل حاجة عشان أنا في بيت ابويا، في ضهر هو وعندي بدل الأخ تلاتة يسدوا عين الشمس، انا معتش آيسل العبيطة اللي مستنية من حضرتك نظرة ومش هعدي لحظة دمعتي نزلت فيها ولا هسامح يا فهد سامع؟ الطلاق قراري الشخصي وبعد تفكير


ترك ذراعها قائلاً : بعد تفكير ولا بعد كلام بابا معاكي


توترت ملامحها ثم قالت : بابا رعد مقالش ليا حاجة ومتدخلش طرف تالت


عاد يهز رأسه بخفة واردف : يعني مقالش ليكي فهد اهو بطبعه عايزة تتقبليه كده اتقبليه، مش عايزة بلاش


آيسل وهي تربع يديها : وهو بلاش يا فهد، بصراحة أنا زمان كنت مستكترة كل حاجة عليا بس الوقتي شايفاني كتيرة عليك


ضحكة ساخرة ظهرت على فمه واردف : أنا مش بجري ورا حاجة يا آيسل، انا الحاجة بتيجي لحد عندي وعشان كده أنتِ ...


انسحبت الدماء من جسدها وهي تنتظر تحقيق رغبة داخلها ينكر إنكار كلي بها..

إرسال تعليق

أحدث أقدم