زاد وتيا

 زاد وتيا

زاد وتيا

البداية 


دخلت تيا غرفة زاد في المستشفى عقب عمل مشكلة مع والدتها بسبب رغبتها في ترك خطيبها والعودة لذاك الشخص الذي دائم تسبيب الألم لها 

تركت حزنها وغضبها خارج الباب ودخلت قائلة بحماس : أنا جيت، وحشتك صح؟ أنا عارفة طبعًاس

رفع عيناه لها وجملة واحدة ترن في ذهنه وهي
" أنت اكبر المؤذيّن ليها " 
وهو علي يقين تام بهذه الجملة، جلست على طرف السرير قائلة : سرحان في ايه؟ لسه زعلان مني؟ أنا خدت معاد مع حسام وهفسخ الخطوبة دي، انا مش عايزة غيرك يا زاد 

ظل صامت دقيقة واردف : متفسخيش حاجة يا تيا 

شعرت برجفة بسيطة لاحظ هو يدها فيها وهمست : ليه؟ 

رد هو ببرود وهو يزيح الغطاء : ما بصراحة مفيش واحدة عاقلة ترجع لنفس الغلط، أو الأصح انا اللي ارجع ليكي، فكرت في الموضوع ولقيتك مشروع خسران، حسام أولى بيكي 

وقفت بجانبه تمسك ذراعه قائلة : أنت تقصد ايه؟ زاد أنا مشيت واحنا عايزين نرجع لبعض، مشيت وأنت .. 

دفع يدها قائلاً : ما قولتلك مشروع خسران، أنا مش قادر لا اتقبلك في حياتي ولا احبك يا تيا، اقولك روحي لحسام، حسام بيحبك 

فرت دموعها وهي تقول : وأنا بحبك 

رد بهدوء : وأنا مش بحبك، مش قادر وبصراحة مش بقبل فكرة إنك مش بتجري ورايا عشان كدة كنت عايز ارجع، بس لما رجعتي تجري ورايا محبتش، انا مش عايزك 

تعالت شهقاتها وهي تقول : لو كلامك بسبب فمفيش سبب في الدنيا دي يبرر جرحك ليا سامع يا زاد، المرة دي كفاية 

نظر من الشباك وهو يقول : مفيش سبب يقدر على زاد يا تيا 

صرخت به : انا غبية يا زاد، غبية عشان اللي فيه طبع عمره ما يتغير، أنا دايمًا بجري على اللي بيتعبني، انا استاهل

خرجت من الغرفة وظل هو مكانه، نزلت سريعًا سرعان ما طرقت بجانب سيارتها في شخص، رفعت عيناها واردفت باكية : حسام 

هتف بقلق وهو يضع يده على خدها الأيمن : مالك بتعيطي ليه؟ تيا 

زاد بكائها سرعان ما جذبها لحضنه، صرخ زاد وهو يطرق يده بزجاج الطاولة ثم جلس على طرف السرير، رن بالهاتف على أحدهم سرعان ما أجاب : ايوة يا زاد 

رد بهدوء ظاهري : عملت اللي عايزينه، بس نسيت اقولك إن أنا النهاردة كنت اكبر مؤذي ليها تاني بسببكم 

رد هذا الشخص قائلاً : احنا أدرى بمصلحتها، اطلع من حياتها، خلاص فرحها اتحدد وكتب الكتاب بعد أسبوع، عقبالك... 


إرسال تعليق

أحدث أقدم